حسن عيسى الحكيم
103
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
4 - الشيخ عباس القمي . 5 - الميرزا محمد الطهراني . وقد أحتل السيد الميلاني موقعا علميا متقدما في الحوزة العلمية ، وأصبح عالما فقهيا أصوليا ، وأستاذا في الحكمة والتفسير ، وقد أتجه إليه بعضهم في التقليد والفتيا ، والتف حوله رجال العلم والفكر في النجف وكربلاء وبعد أن قضى فترة من حياته العلمية في مدينة كربلاء ، غادرها إلى مدينة مشهد المقدسة عام 1373 ه / 1953 م ، وقد استجاب لمطالب أهلها للمكوث عندهم ، فأصبح له المقام العلمي والاجتماعي فيها ، وتصدى للقيادة الدينية في إيران ، واستنكر إجراءات الشاه محمد رضا تجاه طلاب المدرسة الفيضية في مدينة قم ، فأصدر عام 1963 م بيانا استنكر فيه اعتقال الإمام السيد روح اللّه الخميني ، وكان السيد الميلاني نشطا في الدعوة الإسلامية وإرسال المبلغين إلى المدن والقصبات ، وقام ببناء المدارس الدينية في مدينتي مشهد وقم ، وأكمل بناء مسجد ( هامبورغ ) في ألمانيا ، الذي شرع به الإمام السيد حسين الطباطبائي البروجردي « 1 » ، وكانت بين السيد الميلاني والإمام السيد أبي القاسم الخوئي صلات وثيقة ، حيث جمعتهما التلمذة على الإمام الميرزا حسين النائيني في النجف الأشرف « 2 » ، وان الواقف على مؤلفات السيد الميلاني تتوضح لديه تعدد معارفه وهي « 3 » : 1 - أحكام خصم الكمبيالات .
--> ( 1 ) محمد أمين نجف : علماء في رضوان اللّه ص 329 . ( 2 ) علي دخيل : نجفيات ص 70 . ( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 266 ، الطهراني : الذريعة 24 / 99 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 236 ، الرازي : آثار الحجة 1 / 360 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 3 / 260 .